محبوا رسول الله على الفيسبوك

احفظ السورة مع التفسير الكامل لها فقط قم بإختيار التفسير ثم اضغط على حفظ

وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَىٰسورة النجم - عدد الآيات 62 - الآية 1مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَىٰسورة النجم - عدد الآيات 62 - الآية 2وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَىٰسورة النجم - عدد الآيات 62 - الآية 3إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَىٰسورة النجم - عدد الآيات 62 - الآية 4عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَىٰسورة النجم - عدد الآيات 62 - الآية 5ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَىٰسورة النجم - عدد الآيات 62 - الآية 6وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَىٰسورة النجم - عدد الآيات 62 - الآية 7ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّىٰسورة النجم - عدد الآيات 62 - الآية 8فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَىٰسورة النجم - عدد الآيات 62 - الآية 9فَأَوْحَىٰ إِلَىٰ عَبْدِهِ مَا أَوْحَىٰسورة النجم - عدد الآيات 62 - الآية 10مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَىٰسورة النجم - عدد الآيات 62 - الآية 11أَفَتُمَارُونَهُ عَلَىٰ مَا يَرَىٰسورة النجم - عدد الآيات 62 - الآية 12وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَىٰسورة النجم - عدد الآيات 62 - الآية 13عِندَ سِدْرَةِ الْمُنتَهَىٰسورة النجم - عدد الآيات 62 - الآية 14عِندَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَىٰسورة النجم - عدد الآيات 62 - الآية 15إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَىٰسورة النجم - عدد الآيات 62 - الآية 16مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَىٰسورة النجم - عدد الآيات 62 - الآية 17لَقَدْ رَأَىٰ مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَىٰسورة النجم - عدد الآيات 62 - الآية 18أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّىٰسورة النجم - عدد الآيات 62 - الآية 19وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَىٰسورة النجم - عدد الآيات 62 - الآية 20أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنثَىٰسورة النجم - عدد الآيات 62 - الآية 21تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَىٰسورة النجم - عدد الآيات 62 - الآية 22إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاءٌ سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَاؤُكُم مَّا أَنزَلَ اللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ ۚ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنفُسُ ۖ وَلَقَدْ جَاءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ الْهُدَىٰسورة النجم - عدد الآيات 62 - الآية 23أَمْ لِلْإِنسَانِ مَا تَمَنَّىٰسورة النجم - عدد الآيات 62 - الآية 24فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولَىٰسورة النجم - عدد الآيات 62 - الآية 25وَكَم مِّن مَّلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ لَا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا إِلَّا مِن بَعْدِ أَن يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَن يَشَاءُ وَيَرْضَىٰسورة النجم - عدد الآيات 62 - الآية 26إِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ لَيُسَمُّونَ الْمَلَائِكَةَ تَسْمِيَةَ الْأُنثَىٰسورة النجم - عدد الآيات 62 - الآية 27وَمَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ ۖ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ ۖ وَإِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًاسورة النجم - عدد الآيات 62 - الآية 28فَأَعْرِضْ عَن مَّن تَوَلَّىٰ عَن ذِكْرِنَا وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَيَاةَ الدُّنْيَاسورة النجم - عدد الآيات 62 - الآية 29ذَٰلِكَ مَبْلَغُهُم مِّنَ الْعِلْمِ ۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اهْتَدَىٰسورة النجم - عدد الآيات 62 - الآية 30وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاءُوا بِمَا عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَىسورة النجم - عدد الآيات 62 - الآية 31الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ ۚ إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ ۚ هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنشَأَكُم مِّنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ ۖ فَلَا تُزَكُّوا أَنفُسَكُمْ ۖ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَىٰسورة النجم - عدد الآيات 62 - الآية 32أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّىٰسورة النجم - عدد الآيات 62 - الآية 33وَأَعْطَىٰ قَلِيلًا وَأَكْدَىٰسورة النجم - عدد الآيات 62 - الآية 34أَعِندَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرَىٰسورة النجم - عدد الآيات 62 - الآية 35أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَىٰسورة النجم - عدد الآيات 62 - الآية 36وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّىٰسورة النجم - عدد الآيات 62 - الآية 37أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰسورة النجم - عدد الآيات 62 - الآية 38وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَىٰسورة النجم - عدد الآيات 62 - الآية 39وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَىٰسورة النجم - عدد الآيات 62 - الآية 40ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الْأَوْفَىٰسورة النجم - عدد الآيات 62 - الآية 41وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ الْمُنتَهَىٰسورة النجم - عدد الآيات 62 - الآية 42وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَىٰسورة النجم - عدد الآيات 62 - الآية 43وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَاسورة النجم - عدد الآيات 62 - الآية 44وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنثَىٰسورة النجم - عدد الآيات 62 - الآية 45مِن نُّطْفَةٍ إِذَا تُمْنَىٰسورة النجم - عدد الآيات 62 - الآية 46وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الْأُخْرَىٰسورة النجم - عدد الآيات 62 - الآية 47وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَىٰ وَأَقْنَىٰسورة النجم - عدد الآيات 62 - الآية 48وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَىٰسورة النجم - عدد الآيات 62 - الآية 49وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الْأُولَىٰسورة النجم - عدد الآيات 62 - الآية 50وَثَمُودَ فَمَا أَبْقَىٰسورة النجم - عدد الآيات 62 - الآية 51وَقَوْمَ نُوحٍ مِّن قَبْلُ ۖ إِنَّهُمْ كَانُوا هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَىٰسورة النجم - عدد الآيات 62 - الآية 52وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوَىٰسورة النجم - عدد الآيات 62 - الآية 53فَغَشَّاهَا مَا غَشَّىٰسورة النجم - عدد الآيات 62 - الآية 54فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكَ تَتَمَارَىٰسورة النجم - عدد الآيات 62 - الآية 55هَٰذَا نَذِيرٌ مِّنَ النُّذُرِ الْأُولَىٰسورة النجم - عدد الآيات 62 - الآية 56أَزِفَتِ الْآزِفَةُسورة النجم - عدد الآيات 62 - الآية 57لَيْسَ لَهَا مِن دُونِ اللَّهِ كَاشِفَةٌسورة النجم - عدد الآيات 62 - الآية 58أَفَمِنْ هَٰذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَسورة النجم - عدد الآيات 62 - الآية 59وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَسورة النجم - عدد الآيات 62 - الآية 60وَأَنتُمْ سَامِدُونَسورة النجم - عدد الآيات 62 - الآية 61فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا ۩سورة النجم - عدد الآيات 62 - الآية 62

كتب عشوائيه

  • الملتقط من كتاب طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم للإمام أحمد بن حنبلطاعة الرسول صلى الله عليه وسلم : هذه الرسالة صنفها إمام أهل السنة والجماعة الإمام أحمد بن حنبل - رحمه الله - ولما كانت هذه الرِّسالة قد فُقد أصلها إلا أنّ الله حفظها فيما نقله الأئمة متفرِّقًا منها، ولذا قام فضيلة الدكتور: عبدالعزيز بن محمد بن عبدالله السدحان - وفقه الله - بجمع ما تفرَّق من هذه الرسالة في أمهات كتب الأئمة، فصارت - ولله الحمد - ماثلةً بين أيدي طلبة العلم، والحاجة ماسَّة إليها في هذا الزمان الذي كثُر فيه التعالم. - قدم لها: فضيلة الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان - حفظه الله -.

    المؤلف : أحمد بن حنبل - عبد العزيز بن محمد السدحان

    المصدر : http://www.islamhouse.com/p/233547

    التحميل :

  • عقيلة أتراب القصائد في أسنى المقاصد في علم رسم المصاحفعقيلة أتراب القصائد في أسنى المقاصد في علم رسم المصاحف : للإمام القاسم بن فيرُّه بن خلف بن أحمد الشاطبي الرعينيّ الأندلسيّ - رحمه الله - فقد كان اهتمامه بالقرآن الكريم وقراءاته وبكل ما يتعلق به من علوم، اهتمام منقطع النظير، فمن منظومته "حرز الأماني ووجه التهاني في القراءات السبع"، والتي ملأت الدنيا وفاقت الوصف دقة وجمالاً وحسن سبك، إلى هذه المنظومة التي بين أيدينــا ذات (المئتين والثمانية والتسعين بيتاً) منظومة عقيلة القصائد في أسنى المقاصد في علم رسم المصاحف, والتي بحفظها وفهمها يتلاشى لدى القارئ المتقن أيّ لبس في معرفة رسم كلم القرآن الكريم.

    المؤلف : القاسم بن فيره بن خلف الشاطبي

    المدقق/المراجع : أيمن رشدي سويد

    المصدر : http://www.islamhouse.com/p/337948

    التحميل :

  • الفجر الصادقالفجر الصادق: قال المصنف - حفظه الله -: «أُقدِّم للإخوة القراء الجزء الثامن من سلسلة «أين نحن من هؤلاء؟!» تحت عنوان: «الفجر الصادق»، وهو زمن مشرق ناصع في حياة المسلم. إنه فجر صادق، وهل هناك أصدق ممن صدق الله وصدق في عودته؟ إذا سلك من مسالك الشيطان مدخلاً وأجلب عليه بخيله ورجله، تذكر منتبهًا من الغفلة مستدركًا للتوبة. إنها إشراقات تبدد ظلام المعصية وتزيل غشاوة الذنب».

    المؤلف : عبد الملك القاسم

    الناشر : دار القاسم - موقع الكتيبات الإسلامية http://www.ktibat.com

    المصدر : http://www.islamhouse.com/p/208979

    التحميل :

  • حصن المسلم من أذكار الكتاب والسنةحصن المسلم: في هذه الصفحة عدة نسخ الكترونية مميزة من كتاب حصن المسلم ب33 لغة عالمية، مع قراءة صوتية له لعدة قراء، وهم: فارس عباد، حمد الدريهم، وليد أبو زياد، سليمان الشويهي، وحصن المسلم هو كتيب مبارك احتوى على جل ما يحتاجه المسلم من الأدعية والأذكار في يومه وليله، وما يحزبه له من أمور عارضة في شؤون حياته؛ وقد قمنا بإضافته مع إضافة شرحه وقراءة صوتية له، وأيضًا إضافته بأكثر من ثلاثين لغة عالمية.

    المؤلف : سعيد بن علي بن وهف القحطاني

    الناشر : المكتب التعاوني للدعوة وتوعية الجاليات بالربوة http://www.IslamHouse.com - مؤسسة الجريسي للتوزيع والإعلان

    المصدر : http://www.islamhouse.com/p/2522

    التحميل :

  • شرح القصيدة الدالية [ دالية الكلوذاني ]القصيدة الدالية [ دالية الكلوذاني ] : قال المعتني - أثابه الله - « لم أقف على تسميةٍ صريحةٍ لهذه المنظومة، ولعلَّ السبب في ذلك هو قِلَّةُ أبياتها، ثم إنَّ ناظمها لم يقصد بها التصنيف العلمي المعهود، بدليل أنه لم يستوعب المسائل العقدية، وإنما أشار إلى بعضها إشاراتٍ مقْتَضَبَةٍ مختَصَرَةٍ. وأما اشتهار هذه المنظومة بـ «المنظومة الداليَّة» ، أو «داليَّة الكَلْوَذَاني»، فلأجل رَوِيِّها الذي خُتِمَت به وهو حرفُ (الدَّال). وتسميةُ القصائد بناءً على الرَّوِيِّ المختومةِ به منهجٌ معروفٌ، وجادَّةٌ مسلوكةٌ عند أهل العلم، كما في قولهم: «تائِيَّة الشَّنْفَرَى»، و«حائِيَّةُ ابن أبي داود»، و«نونِيَّةُ القحطاني»، و«نونِيَّةُ ابن القَيِّم»، و«سِيْنِيَّةُ البُحْترِي»، وغيرها كثير، وهذه المنظومة واحدة من تلك المنظومات والقصائد التي اشتهرت بِرَوِيِّها. - مَنْهَجُ النَّاظِمِ، وموضُوعُ القَصِيدَةِ: النَّاظِرُ في القصيدة يظهر له أنَّ النَّاظِم - رحمه الله - لم يَجْرِ فيها على نسقٍ مؤتلفٍ، وترتيبٍ مُطَّرِدٍ في عرض المسائل، بل كان يوردها وِفْقَ ما يَرِدُ على خاطِرِه، غير أنه التزم وصل المسألة بما يناسبها من المسائل متى وجدت. وقدَّم بين يدي مقصوده بمقدِّمةٍ اشتملت على بعض التوجيهات النافعة والنصائح الغالية من الحثِّ على ترك التعلُّق بالدنيا وما يتبع ذلك من تذَكُّر الأوطانِ والخِلاَّن والنِّساءِ الحِسان، وأن الواجب على العاقل أن لا يُشغِلَ قلبَه بتَذكُّر ذلك، وأنَّ السعادة الحقيقيَّة إنما هي في الإقبال على الله والدار الآخرة. ثم أردف ذلك - رحمه الله - ببيان مذهبه، وأنَّه متَّبعٌ لمذهب الإمامِ أحمدَ في أصول الدين وفروعه، ثم استطرد في مدح الإمام أحمد رحمه الله والثناء عليه، ونعتَه بجملةٍ من النعوت والأوصاف، وذَكَرَ ما كان عليه - رحمه الله - من إمامةٍ في الدِّينِ، وتمسُّكٍ بالسنَّةِ، وأصالةٍ في العلم، وسدادٍ في الرأي. ثم بيَّن - رحمه الله - أنه قد نظم هذه القصيدة وما اشتملت عليه من المسائل نصحاً لإخوانه المسلمين، وأنَّه قد بذل وسعه في النُّصحِ والبَيَان، غير مقصِّرٍ في ذلك، وغير مقلِّدٍ فيها لأحدٍ بعينه، بل مقصوده بيان الحق وإيضاحه. ثم ذكر - رحمه الله - أنه قد أجاب في هذه المنظومة عن سؤالِ كلِّ مهذَّبٍ حَسَنِ الأخلاق، قَوِيِّ المناظرة، ذي قدرةٍ تامَّةٍ على الاستدلالِ والاعتراضِ، وهو مع هذا عالي الهمة، لا يستلذ بمَرْقَدٍ، ولا يهنأ بعيشٍ، بل عَيشُه وطعامُه مدارسةُ العلم ومذاكرتُه، والسعي في تحصيله، وبذل الغالي والنفيس في سبيل ذلك، وهذا ما ينبغي أن يكون عليه طالب العلم من الهمة العالية في تحصيل العلم، لا سيما ما كان في باب الاعتقاد الذي هو أصل العلم وقاعدته، والذي هو موضوع هذه القصيدة. ثم شرع الناظم - رحمه الله - في المقصود من هذا النظم، فعرض لجملةٍ مباركةٍ من مسائل العقيدة، وأوردها على هيئة سؤالٍ وجوابٍ، لما في السؤال من جذب الانتباه، وأوقع له في قلب السامع. وقد اشتملت القصيدة على عشرين سؤالاً في مختلف مسائل الاعتقاد، ومن أبرز المسائل العقدية التي عرض لها الناظم رحمه الله ما يلي: ـ الطريق إلى معرفة الله عزّ وجل. ـ إثبات وحدانية الله عزّ وجل. ـ إثبات الصفات لله عزّ وجل، وهل هي قديمة كذاته سبحانه أم لا؟ ـ نفي الشبيه عن الله عزّ وجل. ـ نفي التجسيم عن الله عزّ وجل. ـ إبطال قول الحلوليين من أن الله عزّ وجل في كل مكان، حالٌّ في مخلوقاته. ـ إثبات صفة «الاستواء على العرش» لله عزّ وجل. ـ إثبات صفة «النزول» لله عزّ وجل. ـ إثبات رؤية الله عزّ وجل يوم القيامة. ـ إثبات أنَّ «القرآن» كلام الله عزّ وجل. ـ تقرير أن أفعال العباد مخلوقة لله عزّ وجل، والبرهان العقلي على ذلك. ـ هل فعْلُ العبادِ للقبيحِ من الأفعال مرادٌ لله عزّ وجل؟ ـ مسألة «الإيمان» وبيان حقيقته. ـ مسألة «الخلافة» وذكر الخلفاء الراشدين حسب ترتيبهم في الفضل والخلافة، والإشارة إلى بعض فضائلهم رضي الله عنهم. ـ ذكر معاوية بن أبي سفيان - رضي الله عنه -، والإشارة إلى بعض فضائله. هذه أبرز الموضوعات العقدية التي اشتملت عليها القصيدة. - شروحها: لم أقف على شروحٍ متَقَدِّمَةٍ لهذه المنظومة، وغاية ما وقفتُ عليه من ذلك جهودٌ مباركة معاصِرَة، وقد وقفتُ على ثلاثةٍ منها، وهي: الأول: «إتمامُ المِنَّة بشرح اعتقادِ أهل السُّنَّة» للدكتور إبراهيم بن محمد البريكان رحمه الله، وهو شرحٌ متوسِّطٌ مفيدٌ، ويقع في (225) صفحة تقريباً، وهو من منشورات دار السنَّة، سنة 1418هـ. الثاني: «شرح عقيدة الكلوذاني» للشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين ـ حفظه الله ـ، وهو شرحٌ نافعٌ موسَّعٌ، يقع في (160) صفحة تقريباً، وطبع بعناية الدكتور طارق بن محمد الخويطر، ونشرته دار كنوز إشبيليا بالرياض، سنة 1429هـ. الثالث: شرح الشيخ هاني بن عبد الله بن جُبير ـ وفقه الله ـ، وشرحه هذا منشورٌ في عددٍ من المواقع الإلكترونية على الشبكة العنكبوتية، وله أيضاً شرحٌ صوتيٌّ.

    المؤلف : عبد الرحمن بن ناصر البراك

    الناشر : دار ابن الجوزي للنشر والتوزيع www.aljawzi.com

    المصدر : http://www.islamhouse.com/p/322178

    التحميل :

اختر القاريء


اختر اللغة

اختر سوره

اختر التفسير

كتب عشوائيه

المشاركه

Bookmark and Share